Saturday, October 16, 2010

Monday, September 27, 2010

اعتدت على الهجر منك


مذ التقينا اعتدت الهجر منك
دون سابق انذار
تهوى الاختفاء
دون وداع و دون داع
ربما خطيئتي الوحيدة
أني أصدقك
بعد كل لقاء أعرف أني لن ألقاك ثانية
تأتي لتنشر بعض الدفء في أوصال قلبي
ثم يأتي البرد القارس العاصف
أهذا ما تبغاه و يرضيك
كيف أصدق بعد الأن
الأفضل أن أغلق بابي و أرحل
ابحث عمن تهجر بعدي

Monday, September 20, 2010

اجري ... اجري

أجلس أمام الشاشة المربعة مبحلقة فيها .. تتراقص الكلمات أمامي على نغمات و صوت أندي وليامز و أغنية حالمة .. لحظات جميلة أطير مع صوته إلى عالم الحلم
أريد أن أغمض عيناي و اذهب في نوم عميق دون أن يرن جرس المنبه ليعلن قدوم يوم جديد و لم يزل جسدي متعبا من اليوم السابق
أدعك عيناي و ألعب في شعري لأستيقظ هكذا هي عادتي لأفيق و استيقظ .. أقفز من سريري إلى الشاور البارد ثم إلى غرفة ابني حان وقت الاستيقاظ .. يزمجر بهي الطلعة .. فقط خمس دقائق ... لا مستحيل سيذهب اتوبيس المدرسة و لست على استعداد للنزول مبكرا و الذهاب للمدرسة ثم الذهاب للعمل
تحضير قهوة الصباح و رائحتها الرائعة .. ساندوتش ساخن و قبلة سريعة قبل أن يقفز الصغير طويل القامة للحاق بالاتوبيس
التأكد من أن طعام الغذاء جاهز و حلم العودة للسرير فقط لخمس دقائق لاحتضن وسادتي الدافئة لكن هيهات لابد من تنظيم البيت ثم ارتداء ملابسي سريعا و بدء الحرب اليومية مع المرور المزدحم ، قبل أن اصل للعمل يكون الارهاق قد اصابني و ارغب في دش مياة ساخنة و فنجان اخر من القهوة
يقابلني الرجل النوبي الطيب بفنجان كبيييييييييييير من القهوة اشربه مع مطالعة البريد و قراءة جرائد مصر كلها ثم متابعة ما يفتح الله بي على من عمل يطول أو يقصر
تنتهي ساعات العمل الطوال للذهاب لمعركة المرور مرة أخري ,, أتوجه إلى الجامعة للدراسة أو لعمل إضافي حسب الجدول .. يومان دراسة و ثلاثة أيام عمل إضافي
في طريق العودة أحلم بوجبة ساخنة و مياة ساخنة فوق الجسد و القدمين المرهقتين لكن اولا على المرور بالسوق لشراء احتياجات البيت و بعد ذلك الحرب الاخيرة لوجود مكان قريب للبيت أركن فيه سيارتي
أخيرا وصلت البيت ليبدأ سرد التقرير اليومي عن المدرسة و الأصدقاء أو أحيانا الصمت المريب الذي يخفي وراءه ما يعلمه الله وحده
وجبة سريعة ..ملابس مريحة ثم التوجه إلى المكان الوحيد الذي أرغب اعتزاله قريبا ألا و هو المطبخ لأعداد طعام يوم جديد
و هكذا كل يوم أنا أجري و ألهث دون راحة تذكر ..
أه متي ينضج الطعام حتى أغمض عيني و انااااااااااااااااااااااااااااااااااام

Friday, September 17, 2010

عقاب

لأني كنت طفلة وحيدة كنت أهوى القراءة من الصغر .. لم تبخل أمي عليا بالكتب أو بمال أشتري به مجلة أو كتاب كان أصدقائي يطلقون علىا اسما غريبا .. دودة الورق كانوا يقولون اني أقرأ اكثر مما أأكل
مع الوقت التحقت بكلية الأداب و درست انواعا غير مألوفة من النصوص مثل النصوص السومرية و الفنيقية و الأشورية القديمة و الأرامية و السريانية بعضها لم يكن في لغته الأصليه بالطبع لاندثار اللغة و لكن البعض الأخر في صورته النصية الأصلية
مما درست بعض ملاحم و أساطير بعض الشعوب الشرقية مثل ملحمة جلجامش الباحث عن الخلود المختفي في غموض دون أن نعرف هل حصل على الخلود يوما أم واجه مصير البشر المحتوم و مات مثل الأخرين
قرأ جلجامش كتب السحر و دخل الغابات المحرمة و مشى فوق المياة المسحورة و طرق بوابات العالم الأخر سعيا وراء هدفه
الى ان اختفى جلجامش باثا برسالة مبهمة مثل الأحاجي و الفوازير هل يمكن ان نصل للخلود؟
انا لم أبحث عن الخلود و لا أبغيه .. أعلم أن الموت قادم لا محالة ربما اليوم قبل الغد اتذكره كل يوم بمروري على المقابر او بكثرة حوادث الطرق في طريقي للعمل ذهابا و إيابا
لم أطرق أبوابا فقط كنت أدعو الله في لحظات الكرب فليس لي إلا سواه بأن يرزقني و يسترني و يحسن خاتمتي
تمنيت أن ألقاه و أنا راضية عن نفسي و هو راضي عني ربما لأخفف عذاب يوم شديد عني
طرق جلجامش بوابات الخلود و طرقت أنا بابا واحدا ... لا أعلم ان الباب قد فتح لجلجامش أم لا
لكن اعلم انا ما حدث مع الباب الذي طرقته في وحشة ليل الحياة
يمكن أن تتطرق باب أحدهم كعابر سبيل في أسفارك الطويلة تطلب كسرة خبز أو شربة ماء .. ربما يعطيك الأخرون مما لديهم كنوع من الصدقة و لكني لم أطلب هذا و لا ذاك
طلبت شئ من الراحة من السفر الطويل في الصحراء القاحلة طلبت شيئا من نبضات قلب دافئ استمد منها دفء قلبي المتعب من قسوة الحياة طلبت أن اغمض جفني للحظات لعل جسدي يرتاح قليلا
كان الرد رقيقا قاسيا ... أمثالك لا يصلح معهم هذا .. على ظهرك حمل ثقيل و مسئولية كبيرة
أمامك أمران .. ان تتخلى عن ما فوق ظهرك أو ترحلي من هنا لتواصلى طريقك دون نسمة هواء او شربة ماء او شعلة دفء و نور
هانذا أمضي وحيدة مرة ثانية أنظر لأحمال و أثقال ظهري بحسرة لا اجروء أن انزلها الأن في وسط الطريق يجب علي أن أكمل بها لمحطتها الأخيرة القريبة ... يجب عليا أن أصل الأمانة إلى مكانها
يا حمل ظهري .. يا من حملتك وحدي على مر السنين سأكمل مسيرتي بك وحدي دون شربة ماء أو دفء في ليالي البرد إلى أن تصل لدنياك و بعدها ساذهب أنا كما الأفيال لمقبرتي وحدي .. اجلس حده بانتظار يومي .. هكذا هو قدري كما كتب ربي
الشيطان يطرق أبواب عقلي و يتراقص أمامي ... كوني مثل الأخرين أنهلي من الحياة و عسلها و لو من الأبواب الخلفية الكل يفعل هذا فلما لا تفعلين ؟ حتى اللواتي في راحة ونعيم يفعلن و يخدعن لا تكوني غبية
ستأخذين ما تريدين و تسندي قلبك الحزين بلقيمات صغيرة من طبق هذا و ذاك
هكذا هي الحياة ... تسرقنا و نسرقها ... يسرقني احدهم و أسرقه أنا بدوري لم يعد مكان لما تؤمنين به الا في حكايات اجدادك
هل اطيعك يا اساطير جدتي ام اجري وراء أراء سيد العصر ؟ أخبرني يا جلجامش

Wednesday, August 25, 2010

الحلم

ليال تمر .. طويلة .. ذكريات الزمن البعيد و القريب
تطرق أبواب الليل بشدة و اصرار
أجتر ألامي ... أصبو لابتسامة .. اهمس بصوت خفيض
مرددة الذكريات .. كالكتاب المحفوظ
يمر في الليالي حلم .. لا يمت لواقعي بصلة
حلم مثل البلسم .. لحظات من السعادة الخاطفة دون جذور
كمن يسرق من الزمن لحظات أو يستنشق عبير الصباح من شباك الزنزانة
في الحلم أعد الدقائق اللحظات .. أتمني ان اختزنها لاخر العمر
لكن كيف ؟ ما هو إلا حلم عابر
استيقظ لاقرأ جريدة الصباح
حظك اليوم
دوام الحال من المحال

Thursday, August 12, 2010

هو أنا نمرة كام ؟


هو أنا نمرة كام ؟
كل اللي أعرفه اني عمري ما كنت نمرة واحد ممكن أكون ثلاثة أو أربعة
سؤال غريب طرأ على بالي في عز النوم و الصيام ، قمت من النوم و انا لسه نعسانه
و فكرت هو أنا فعلا نمرة كام ؟
بالنسبة لماما كنت نمرة اتنين علشان الشغل كان نمرة واحد
بالنسبة لأصحابي في المدرسة ممكن أكون ثلاثة أو أربعة بعد عائلاتهم و دراستهم
بالنسبة للشغل دايما أنا رقم مائه ربما لهدوئي الشديد و عدم رغبتي في إثارة المشاكل
بالنسبة لزوجي السابق كنت رقم ثلاثة أو أربعة بعد الشغل ووالده و اخواته و أحيانا
العمال اللي بيشتغلوا معاه ( يعني العمال أهم مني )
بالنسبة لأبني طبعا أنا نمرة أربعة أولا أصحابه و الكمبيوتر و بعدين الدراسة
و بعدين
بابا و بعدين ماما الوحشة بتاعة الأوامر و القواعد
بالنسبة لبعض الأشخاص المهمين في حياتي لا يوجد مكان لي
يعني أنا درجة رابعة و لا درجة ثالثة بعد أربعين سنة خدمة في الدنيا الحلوة دي
إية الخيبة دي

Saturday, July 31, 2010

تجاهل و نسيان

منذ كنت صغيرة و ربما حتى الأن ما زلت أتمتع بذاكرة قوية خاصة للمواقف أو لأشخاص أو حتى كلمة قيلت أمامي أو كانت موجهة لي أنا شخصيا ... كثيرا ما أرقتني هذه الذاكرة ليلا .. كأن شخصا ما يوقظني ليعيد عليا الذكري او الكلمات مرات و مرات ، أحاول أتغلب على ذلك بالعودة للنوم لكن دون فائدة ، كثيرا ما عانيت من الأرق
حتى في أثناء النهار و احيانا في شدة انهماكي في العمل تطرق الذكرى أبوابي و بشدة فابتسم أحيانا أو تسقط دموعي فجأة و أحيانا يتوقف تفكيري و يفكر في الذكرى نفسها بكل أحداثها و تفاصيلها
دائما كنت في حنين لأشخاص او لأماكن لا استطيع أن انساهم لسنين و سنين رغم علمي بانهم يتجاهلوني و ينسونني بسرعة البرق ربما لان ليس لي شخصية مؤثرة في أحد أو ربما لاني لا اترك أية ذكرى لدى أحد
استعين احيانا بالمهدئات و المنومات دون جدوى لقتل هذه الذكريات بحلوها و مرها
ربما من الغريب اني أتذكر أبي الذي رحل و انا في الثالثة تقريبا مازلت أتذكر بذلته الرسمية و رائحة البايب و سيارة الجيش في الصباح الباكر ، ما زلت اتذكر التمثال البازلت الأسود في مدخل باب شقتنا القديمة و رغبتي في أن ألمسه و حجرة الارابيسك حيث كنت امتطى احد الكراسي كأنه حصان كل هذا كان دون الثالثة
الغريب اني ممكن ان لا اتذكر موضوع حدث من ثلاث ايام بشرط أنيكون عابرا و غير مؤثر في حياتي
أما الأشخاص فلا أنساهم ابدا مهما مر الزمان بافعالهم و تصرفاتهم حتي بعبق أنفاسهم
أتذكركم جميعا من منكم يتذكرني او يحن لي ... أظن لا أحد

Thursday, July 29, 2010

أن تمنح أحداً و تمنع الأخر


تمنح ... تمنع كلمتان مشتركتان في معظم حروفهما إلا ان الحرف الأخير غير المعنى تماما
الأولي تحمل معنى العطاء و الكرم و السعادة للطرف المتلقي
الثانية تحمل معنى الحرمان و البخل و البؤس للطرف الأخر

أحيانا نقرر أن نمنح هذا أو نمنع ذاك بناء على معايير او مشاعر خاصة بنا
لكن من الصعب أن يكون في حياة أحدنا شخصان نمنح أحدهم و نمنع الأخر

نمنح السعادة و الحب و الاحترام و وفرة الحياة بينما نبخل على أخر حتى بأقل المشاعر
و لا نؤمن به و لا بما يقدم لنا
أحيانا يكون الممنوح له أنانيا متسلطا طماعا ، و لكن لا أحد يمنعه من أن يأخذ أكثر و أكثر
و ربما يكون الممنوع فعلا محتاجا و معطاءا بقدر ما يملك لكننا نفتر عليه حتى و لو بكلمة
الأصعب من كل هذا أن لا يقبل الأخر ما تقدمه له و يعاملك على أنه فرض عليك أن تقدم
كل ما لديك عن طيب خاطر حتى لو كان أجرك نوع من التجاهل لاحتياجاتك البسيطة

يا لها من دنيا تفتقد للعدل و تمتلئ بالغرور

Monday, June 21, 2010

شد و جذب



أحس اني اصبحت شديدة العصبية في السنوات الأخيرة .. المبرر الوحيد لدي كثرة المسئولية و التفكير الدائم
استيقظ في منتصف الليل او في الفجر و عقلي في دوامة تفكير رهيبة ,,, أغالب التفكير و أقنع نفسي بالنوم
دون جدوي حتي ساعات الصباح الأولي
كل شئ في حياتي في حالة شد و جذب .. لاشئ يسير بسهولة ، ربما لطبيعة شخصيتي المقاتلة لا استطيع
أن اترك ورائي متعلقات الحياة عندي لونان فقط أبيض أو أسود و ربما هذا لا يعجب الكثير
و لكن منذ زمن اصبحت لا اهتم بالأخرين
اصبح يثيرني من يهاتفني فقط لمصلحة ما ... بعد المكالمة تلقائيا اضغط على زر المسح و امسحه تماما
من على هاتفي و بالتالي من ذاكرتي
اصبحت لا اطيق المراوغات سواء من النساء أو من الرجال ... اريد طرق واضحة لا أميل لتحليل أو تدقيق
أصاب بحالات جنون أحيانا أو اكتئاب أحيانا أخري لكن في العادة أصبحت اللامبالاة هي السمة الغالبة

كنت أظن لوقت قريب ان الشخصية الغربية غير مراوغة و صريحة لكن فيما يبدو أنها طبيعة البشر
لا فرق بين عربي أو اعجمي ... الكل سواء


Monday, May 31, 2010

الابداع في ......الكذب



يتفانى البعض في اختلاق الأكاذيب .. ابتداع الحجج
ربما اكثر ما يثيرني أن يقضي الانسان وقتا في محاولة خلق كذبة بينما الحقيقة و الصراحة
دائما أقصر الطرق
طفل يكذب على والديه .. زوجة تكذب على زوجها .. زوج يبدع كل يوم كذبة
صديق يخادع صديقه .... الى أخرة من الكذبات اليومية
اصبحنا نعتاد الكذب بل نتناوله مع وجباتنا بشهية مفتوحة
لو سألت أحد من أنت ... يبدأ في الكذب فورا لتخرج بنتيجة هل كل الناس رائعون؟
و ليس بهم غلطة واحدة؟
الصداقة اصبحت كذبة و مصالح .. الحب اصبح كذبة لنيل هدف ما
حتي كلمة وحشتيني اصبحت كذبة اليوم ... يجب بعدها تسأله أو تسألها ماذا بعد
و ماذا تريد بالظبط؟
لو انت تكذب علي اقرب المقربين لك فلما ستصدق معي ؟

Thursday, May 27, 2010

جنون



أعشق كل لحظات الجنون

الحركات الطفولية

الضحكات البريئة

الاوقات .. النظرات

الهمسات

كل الجنون

دفء ... أمان .. سعادة خاصة

يقولون الجنون خطر

ربما .. مذاقه رائع

لا يعنيني اي شئ

سوي

اني اعشق كل جنوني

Sunday, May 16, 2010

أنانية رجل

يعشق الرجل ان يقتني الكنوز .. النساء .. الجواري .. الأعمال .. المال
كم رجل يعطي بصدق ؟ كم رجل يمنح بسخاء ؟ بدون عراقيل ؟ بدون شروط
الزوج يظن ان الزوجة احدي املاكه و فوقها الخادمة و السكرتيرة و الصديقة
الجميع يحققون أحلامه هو فقط و ليذهب الأخرون الى الجحيم
احبك حسب مواعيدي ... ارغبك في أخر الليل ... ألقاك حسب الجدول و الساعة
مادون ذلك انت غير محسوبة فيه ... انت علي الرف تنتظرين عظمتي ان تمنحك
والا الي الجحيم و غيرك مئات و مئات
لماذا انت هكذا يا عزيزي الرجل؟

Tuesday, April 27, 2010

سعادة البية ...... الخروف


http://www.masrawy.com/News/Arts/Reuters/2010/April/26/1361119Update.aspx


عزيزتي المرأة
ما رأيك لو أنكرك زوجك و قال ليست زوجتي و انما عشيقتي ؟
هل تستطيعين اكمال زواجك المبارك بعد انكار زوجك لك ليتهرب سيادته من براثن الشرطة
طبعا بعد قراءة المقال المذكور مازلت أعتقد ان بعض الرجال يعاملون النساء كأنهم نعاج و لسن بني أدميات

الرجل متزوج من أربعة زوجات أعترف بالفرنسية صاحبة الجنسية و قال علي الباقي خليلات
لديه 12 طفل يأكلون من اعانات فرنسا ... كيف توافق هؤلاء السيدات علي العيش متسولات بأطفالهن
لارضاء رجل ؟ ما ميزته ؟ هل هو ساحر جبار أم خروف جبان؟

يا سعادة البية المسلم السلفي الخافي نسائك وراء النقاب ... هل يبيح الاسلام الخليلات و العلاقات الغير شرعية
بأي اسم سجلت اطفالك و لمن نسبتهم ؟

هذا الرجل ليس الوحيد للاسف ... رجال كثيرون متزوجون أكثر من امرأة و عندما يدق موظف الاحصاء الباب يدعي ان المرأة الأخري ضيفة عندهم و ليست زوجته !!!! أعرف حالة كهذه ينكر امرأته منذ اكثر من ثلاثون عاما

رجل أخر سلفي تركي يعيش في بلجيكا متزوج من تركية شرعيا ، طلقها ليتزوج من بلجيكية للحصول علي الجنسية و الاعانه ثم تزوج المرأة التركية مرة اخري عرفيا ثم تبعها بثالثة مصرية و الجميع يعملن ليصرفن علي جلالة الخروف الملك

ايتها المرأة الا تشعرين بالخزي و لا الغيرة و هو شعور طبيعي للجنس البشري

هل نصح الاسلام بتعدد الزوجات و الخليلات و الباسهن الخيام و خلفة العيال و بقاء الرجل في البيت ليملأ جيبة بالايرادات سواء من عمل نسائه او من اعانات الدول المقيمين بها

أسأتم للدين و للمسلمين ,,,,, الله يحرقكم


Tuesday, April 20, 2010

أنا و الغرب

كثيرا ما نقلد الغرب تقليد أعمى دون النظر لما يناسبنا أو لا يناسبنا ... تقليد في الموضة .. الاتيكيت و احيانا التجاوز
لكن بعضنا و ليس الكل يتعلم من ثقافة الغرب و يطبق ما أخذه منهم في حياته .. و أعتقد لو أخذنا من الغرب ما يفيد
ربما تتطور حياتنا للأفضل
الشخصية الغربية دائما تعمل علي مبدأ
win - win
لذا دائما ما يحققون مكاسب سواء معنوية أو مادية ... لكنا نحن العرب أو الشرقيون لا نعمل بنفس المبدأ
لذا خسائرنا أكثر من مكاسبنا ـ دائما الاندفاع و التهور في سلوكنا .. ربما لطبيعتنا العاطفية و قلة العقلانية في سلوكياتنا
شخصية غربية مؤثرة جدا في حياتي - في لحظات نقاش أوضحت لي نقطة مهمة جدا و هي عدم الاستغراق التام
بمعني لا تستغرق تماما في عاطفتك أو في فرحك أو في حزنك أو في أي فعل يمر بك
لذا في حالة الانتهاء من الحالة ( سواء عاطفية أو مادية ) لن تشعر بألم شديد أو ربما لن اشعر بالألم مطلقا
لأن حالة الانتهاء هذه كانت معروفه لك مسبقا و محسوب وقتها
لو في حالة حب - متعة - انتعاش - عمل ـ تأكد و توقع النهاية لذا لا تستغرق كثيرا و أن فلت منك العيار
و احسست بلحظات الاستغراق - تراجع سريعا للخلف حتي تضبط مفاتيح نفسك فلا تفقد أو تتألم كثيرا
دائما اعمل علي القاعدة السابق ذكرها و لا تحاول أن تخسر فيقطع الألم قلبك أربا -

Wednesday, March 24, 2010

أنا زعلانة مني



ربما اعتدت من زمن طويل أن لا يعاتبني أحد

فأنا صاحبة قرار نفسي و ليس لأحد ان يملي على شروط أو واجبات ربما كان ذلك في الماضي

كنوع من احترام شريك الحياة و لكني أعرف نفسي بأني شخصية متمردة جدا و أحيانا غير مستقرة

قضيت ليلتي أقرأ دفاتري ... علاقاتي مع الأشخاص المحيطين ... من غضب و رحل .. من لم يفهمني

من ساندني في أوقاتي الصعبة ... راجعت قرارات كثيرة ربما ستحتم على بعض القيود

و أيضا تصرفات فعلتها ربما لتزيل الضغط عني ضاربة بكل شئ عرض الحائط

فكرت كثيرا في أنا و أنا فقط ، تعبت أن أفكر في الأخرين و ما يريدون و ما يرضيهم

أحيانا كنت على صواب و أحيانا كنت على خطأ ربما هذا هو طبع البشر و أنا لست ملاكا

لكن مع أنوار الفجر وجدت نفسي غاضبة من نفسي و أقسو عليها كالمعتاد و حتي هذه اللحظة

أحسن أني غاضبة من أنا و لا أعلم إلى أين ... ربما ليس كل هذا بسببي وحدي ربما بسبب أخرون

يجب وضع قرار حاسم فيما يقدمون و يفعلون ... يا امرأة كل خطأك أنك تهاونتي في حقك

لا تفعلي هذا و امضي للأمام


Saturday, March 13, 2010

يا مالكا قلبي

الأمير عبد الله الفيصل

ما أروع الشعر العربي ... ما أروع الزمن الجميل .. زمن الصدق و الوفاء

يا مالكا قلبي
يا مالكا قلبي يا آسراً حبي

النهر ظمآن لثغرك العذب
مل بي له مل بي
يا مالكا قلبي

قل لي أين المسير في ظلمة الدرب العسير
طالت لياليه بنا والعمر لو تدري قصير
يا فاتنا عمـــري
هل انتهى أمري
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
آه من الأيام أه لم تعط من يهوى مناه
مالي أحس أنني روح غريب في الحياة
يا فاتنا عمري
هل انتهى أمري
أخاف أن أمشي
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي
رحماك من هذا العذاب قلبي من الأشواق ذاب
ليلي ضنى.. صبحي أسى عيشي على الدنيا سراب
يا فاتنا عمري
هل انتهى أمري
أخاف أن أمشي
في غربتي وحدي
في ظلمة الأسر
يا مالكا قلبي


Wednesday, March 3, 2010

الذكاء العاطفي - Emotion intelligence



خلال دراستي لشهادة في الموارد البشرية و ادارة الاعمال ، درست ما يسمي بالذكاء العاطفي
في عالم الأعمال يجب ان تضبط نفسك أمام كل ما يقال أمامك و لا تندفع اندفاعا كاملا في أي
موقف يمر بك ، و القادة يجب أن يكون ثباتهم العاطفي علي درجة عالية

أسوأ شئ أن تدرس شيئا لا تستفيد منه و ربما مرت بي هذه الايام حالة نادرا ما أمر بها
حالة تشبه الحلم و تختلف تماما عن الواقع الذي اعتدت عليه دائما
للاسف اندفعت بسرعة و عبرت بسرعة فأخذ عليا هذا و لم يحسب لي
لم يغفر لي شدة العطش او الرغبة في التغيير
احتسب على اني انفعالية و شخصية تعاني من القلق بدون داعي
لم تحسب لي حسن العاطفة و رقة القلب و الرغبة في استمرار ما بدأت و الحفاظ عليه

سأقرأ دائما في الذكاء العاطفي لعلي أتعلم أن احفظ مشاعري و ما يدور ما بداخلي لنفسي
و لو أردت ان ارسل برسالة ما لمن أرغب يكون أن تكون مشفرة بعناية

أفهمي يا حمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارة

Saturday, February 13, 2010

عيد الحب


كالعادة ... اكره الأعياد و سيرتها

أن كان عيد فطر و لا عيد اضحي ... أو أي عيد ...اود لو اذهب في غيبوبة شديدة

في ايام الاعياد فلا احس بها


استيقظ بحالة من الاكتئاب المطلق لاني اعلم ان لا احدا سيتذكرني حتى و لو برسالة

الجميع في الشوارع متحابون او حاملي زهور حمراء بينما قلبي أنا ينزف دما أحمر

و عيناي تدمع بدمع يلهب وجهي


اراجع ايملي الشخصي كل ثلاث دقائق متوقعه وصول رسالة من صديق

و لكن يبدو انه صندوق الأوهام و ليس صندوق البريد


الجميع مشغول بعمله .. بأ سرته .. بحياته ..

أعاني من الجفاف الشديد أحاول ان ألهو نفسي بالعمل و لكن دون فائدة

فيما يبدو اننا حين نفتقد شيئا ما لا نستطيع ان يلهينا شيئا أخر عنه


Saturday, February 6, 2010

قلب



قلب أبيض يا ولداه
بينزف من الألم
وحيد في ليل غميق
بيأن من الزمن

جسد ضعيف يا ولداه
مطحون بين الرحايا
يجي الليل عليه
يصرخ من الألم

روح بترفرف ياولداه
بتحكي لرب العباد
فعل البشر
من هجر ..من جمر

تبكي العين و تحرق قلبها
لوعة و اسي
ما في يد تمسح دماها
و لكن ايد الجلاد
يوم ورا يوم
سوطها يزهق الروح
للابد .. للابد


Thursday, January 28, 2010

صحراء الحياة



في العادة يحس الناس بالبرودة في فصل الشتاء .. بينما أنا أحس بالعطش الشديد
عطش لا يتوقف صيفا و لا شتاء .. استجدي قطرات ندي الصباح لعلها تبلل حلقي
لكن فيما يبدو ان السماء لا تجود بها دائما
أشعر بالجدب يدب في أوصالي .. اتمني لو استقي من جندل صاف صغير
ينعم علي برشفات تطفأ ظمأ نفسي
و لكن يبدو انه هيهات
تعديت صبر الجمال ... و توق الصبار للماء .. صرت أنادي الرب مثلما ناداه أيوب
اللهم رحماك مما يعصف بي من آلام غربة النفس

Saturday, January 16, 2010

بلا قيـــــــــــــــود



أعزائي

احيانا تجبرنا الأقدار أن نسير وحدنا لمسافات و مسافات ، ربما نلقي رفيق درب أو صديق
يتفهمك .. فيقدم رشفة ماء تبلل حلق الظمآن في صحراء الحياة
اسمحوا لي انا أقدم لكم


صديقى الذى ألقت به أمواج القدر على شاطئ حياتى كتب يقول


بلا قيودٍ صغيرتى

أحبينى بلا قيود

فالحبُ عندي.. أكبرمن كل المواثيقِ ...

ومن كل العهود.

الحبُ سجنٌ بلا أسوارِ..

بلا فرق للحراسة ..ولا جنود.

الحب وطن بلا حدود

نعيش فيه بالإختيارِ

لا بالقهر.. ولا البارود.

الحب إعتراف عينٍ لعينِ..

بلا كذب ولا أسرارِ

الحب حفلُ زفافٍ لقلبين..

بلا عقد ولا شهود.

رجفة شوقٍ بين ...إثنينِ

في صخبها ، الصمت، يسود

لحظة خشوع عبر الزمان

كصلاة العابد للمعبود.

الحب نهر...

ينبع من أعماق الوجود

يمضى فيسرى خلال المكان

بلا عوائق ولا سدود.

حبى غيرموقوتٍ بعمرٍ

يبدأ قبل الأوان..

وينتهى بعد الخلود

فهل تقبلين بحبى هذا...

بلا شرط.. بلا مهر..

ولا عقود.

لا تجيبينى الآن.. ولكن..

فكرى...

وربما ...

غداً أعود

لأحبك بلا قيود

Tuesday, January 12, 2010

لقد اصبح عندي اليوم.... بطانية



ليال الشتاء القارسة ... الشباك المكسور ... الصقيع يدب في الأطراف ليلا

يطير النوم من العين .. لا يدفأه شيئا سوي دموعه الساخنة ... تلهب خديه من الملوحة والسخونة

دعوات حارة الي الله ان يزور النوم لعينيه و لو لحظات قليلة قبل الذهاب للعمل و الجامعة

يوم طويل شاق ينتظره .. لا يستطيع النوم .. لا يعلم أهي قرصة البرد .. أم قرصة الجوع

لم يقتات شيئا يذكر منذ الصباح .. فقط ساندوتش صغير بقدر قروشه القليلة

يفرك ذراعيه و قدماه لعلهما يدفئان و يزور ملاك النوم عينيه المتعبتان لكن لا جدوي

اتخذ قرارا .. غدا بعد العمل سيذهب الي بيت اقربائه الاغنياء و يطلب بطانية أضافية

يفرشها فوق تلك الخفيفة الباقية من ذكريات أمه و الزمن الجميل .. نعم سأذهب وأطلب

و لما لا ؟ عندهم أغطية كثيرة و دافئه حتي لو تطلب الأمر القيام بخدمات أضافية بجانب

شراء الطلبات و مذاكرة أولادهم السمجين و مسح أرضيات بيتهم في أيام الشتاء القارسة

لكن هيهات .. جاء الرد صادما .. لن نعطيك شيئا .. لا نستطيع ان نغير ألوان الديكور بالتخلي

عن أحد اغطيتنا ... كتم دموعه المسكين و صار في الطرقات يحاكي نفسه و يتمني ألا يأتي الليل

حتي لا يزوره البرد القارس .. سنوات و سنوات و البرد صديق الليالي

تذكر كل هذا و هو يقود سيارته قاطعا منطقة شعبية سعر البطانية المعروضه هناك لا يتجاوز الاربعون

جنيها في عام 2010 فما بال السعر من 18 عاما ؟ لعله نصف الثمن و لكن التضحية بعشرون

جنيها لا أكثر من قساة القلب تساوي الكثير

وصل الي بيته و خلع ملابسه و استحم بماء ساخن و صابون رائع الرائحة ... و استرخي

دخل سريره و شد فوقه بطانيه ملمسها حريري دافئة جدا .. حمد الله

و قبل أن يروح في سبات عميق .. همس لنفسه و قال ... افرح لقد صار عندي اليوم ..بطانية