Sunday, February 22, 2009

من غيره معي !!!!!



كيف لي أن اعرف 
انك الوحيد الباقي لي
انت يا ظلي
كم من سنين تتبعني في صمت
دون كلل او شكوي
تتأوة معي و تتراقص في طرب
لم يبق الا أنا و انت


Tuesday, February 17, 2009

الباب مغلق


أحس بفقدان القدرة علي التواصل مع الأخرين
أغلقت بابي و جلست انا و عقلي وحدي
ذلك أفضل من اتهامات وجروح الاخرين

Sunday, February 15, 2009

المجدليه

تحديث -2

شكرا لمن علق بالسلب او بالايجاب

شكرا لمن قرأ و لم يفهم

لم اقصد بالمجدليه المرأة الزانيه

ربما تكون المجدليه امرأة غير جميله او امرأة قدراتها محدودة

لكن الاخرين يرجمونها بذنب ربما لم تقترفه

خلقها الله علي هذا و ربما هذا هو قدرها

من السهل ان يرجمها الجميع دون النظر للاسباب او انها هكذا من صنع الله

لا احد يجرؤ علي محاكمة الرب و لكن من السهل رجم الانسان و لو بدون ذنب


تحديث

للاسف لاحظت من بداية التعليقات ان البعض فهم البوست غلط
و فاكر اني مجدليه
المجدليه فكرة .. للزمن الظالم .. اللي بيحمل الناس سواء ست او راجل
كل الاخطاء و كل الالام
المجدليه مجرد شماعه بنعلق عليها اخطاءنا
سواء شكلا او موضوعا

مش من طبعي اني اتراجع عن فكرة او قرار علشان كدة مش هامسح البوست
و كل واحد و راسه

تحياتي
المجدلية

التي يرجمها الناس بلا رحمة

بذنب او بلا ذنب

الا لأنها المجدلية

يدوسون علي احلامها بأحذيتهم الملوثة

الا لأنها المجدلية

بلا مسيح يمسح خطاياها

و يصد عنها حجارتهم

لما لا ينظرون لانفسهم و لخطاياهم اولا

ليس ذنب المجدليه وانما هو اللذي جبلها

Wednesday, February 11, 2009

فيروزيات - 5

طيري يا طيارة
طيري يا طيارة طيري .. ياو رق و خيطان .. بدي ارجع بنت صغيرة علي سطح الجيران .. و ينساني الزمان علي سطح الجيران
تاني ذكريات الطفولة .. طفولة السبعينات المختلفة تماما عن طفولة اليوم بما فقدت من براءة و انغماسها الشديد في التكنولوجيا .. اطفال اليوم الغرباء عن أهاليهم .. ذوي الثقافات المفتوحه جدا .. و ما اشبههم بروبوت يجلس وراء أصم اسمه الكمبيوتر للعب او للشات دون اي مشاركة فعليه مع الاهل
تختلف طفولتي تماما عن طفوله ابني .. انا من جيل ماما نجوي و حكايات بقلظ الساعه التاسعه مساءا ثم النوم العميق بعد ذلك حتي الصباح
و حكايات ابلة فضيلة في تمام العاشرة و الربع صباحا علي اذاعه القاهرة
الاستيقاظ مبكرا في السادسه للحاق بتمارين السباحة في النادي القريب
الالعاب البسيطة من الميكانو و العرائس البلاستيك .. .. مجلات سمير و ميكي و الضحك من مغامرات ميكي و عم بطوط
مرح الاصدقاء في النادي .. و رحلات فريق السباحة .. و تمشيه ساعه العصاري بعد التمرين و الشعر مبلل في جماعات في سن المراهقة
كان لا يوجد في هذا الوقت ماكدونلدز و لا كنتاكي و لا اي اطعمه غير صحية بكثرة مثل الان .. حتي كان الطعم اشهي
المدرسة و فرحتها بالكتب و الزي الجديد و رؤيه الزملاء مرة اخري
النظر من خلف الشيش في صمت لاولاد الجيران و هم يلعبون
أغاني محمد منير الاولي و فريق الأبا و البوني ام و حفلات الرقص في النادي
الاحلام الخضراء الندية ... بأمالها العريضه و الرغبة في تحقيقها 
النوم بعمق دون الاستيقاظ في منتصف الليل للتفكير في ماذا علي ان افعل في الغد و كيف اوفر ما احتاج لحياتي اليوميه 
كانت ماما هناك دائما بدلا من الوحدة القاتله 
دفء دادة زينب بوجهها الاسمر الطيب و هي تراني ارمي اللبن من الشباك و احتوائها لي في صدرها عندما تثور امي 
 
كانت طفوله جميله لا يعكر صفوها الا موت الاب مبكرا في الحرب و رغبتي الشديدة في الارتماء في حضن اباء زملائي لولا خجلي الشديد
و تحذير امي من ملامسه الغرباء
ثم رحيلها هي فجأة في حادث سيارة وانا دون الرابعه عشرة لتتوقف الطفولة و يتم اصدار قرار بالغاء فترة المراهقه و لبس عباءة المسئوليه عن الذات و عن البيت
ليت الزمان ينساني قبل الرابعة عشر و ما يكمل
و ينساني الزمان في حضن امي

Friday, February 6, 2009

لما ابقي مدير






لما ابقي مدير و عد مني الأتي

كل موظف تحت ايدي هاقوله وعود و بس و ساعه التنفيذ هاقول اسفه

تقييم الاداء الوظيفي هايبقي اي كلام و اللي بيظهر الود بس هو اللي يعدي

في زيادة المرتبات و حياة عنيكم اللي علي مزاجي بس

بلا اسلوب ادارة بلا بطيخ 

بلا تقييم اداء بلا كوسه 

مين يظهر ولاءه علي عيني و الا ..... ما فيش احلي من اسفه ما قدرتش

الموظف المطيع الهادي هاطلع روحه و اخليه يشتغل بروحين و ببلاش 

و اللي مش عاجبة يروح في ستين ...... تيييييييييييت

دي احدث اساليب الادارة الان

كل اللي درسته من علوم الادارة طلع ملوخيه و النبي 

ادعولي بقي ابقي مدير  


Sunday, February 1, 2009

الار جـــوحة




دائما و ابدا فوق الارجوحة
تعلو و تعلو و ربما تزيد معها الضحكات او او ترتفع معها الصرخات
تهبط و تهبط و تنهار معها الاحلام 
و لكنها تعود لتعلو و تعلو في شئ من الامل
و اخيرا  اعود لنقطة البداية و هي تهبط و تهبط
لما لا يوجد ثبات و استقرار
و لما دائما الارجوحة ... و لما دائما نقطة البدايه من جديد دون اي زيادة و لو لخطوة واحدة